بيع واشتري مجاناً
مميزات
تسجيلك في السوق المفتوح:
  • إضافة إعلانك مجاناً
  • إضافة عدة صور لإعلانك
  • تواصل مع البائع عن طريق التعليقات
  • يبقى إعلانك على الموقع مدة 180يوماً
مشكلة في الشبكة, انقر هنا لإعادة تحميل الصفحة
الدردشة ليست جاهزة بعد

وظائف تدريس ودورات تدريبية في الفيوم

0 - 0 نتيجة من 0
كن أول من يعلم عن الإعلانات الجديدة في وظائف تدريس ودورات تدريبية أعلمني
    لم يتم العثور على نتائج
إعلانات مقترحة شاهدها آخرون
هل تود حفظ معطيات البحث؟ احفظ نتائج البحثالبحوث المفضلة

تمّ حفظ نتيجة بحثك!

سيصلك تنبيهات عبر بريدك الإلكتروني في حال توافقت الإعلانات مع بحثك

لإدارة نتائج بحثك المفضلة وتنبيهات البريد الإلكتروني:
  • 1. ادخل إلى حسابك
  • 2. اضغط على قائمة المفضلة الموجودة في أعلى الصفحة الرئيسية للسوق المفتوح
  • 3. اختر نتائج البحث المفضلة
تمّ حفظ البحث الذي أدخلته. الرجاء التحقق من قائمة نتائج البحث المفضلة
تم حفظ نتيجة بحثك في المفضلة

وظائف مدرسين

مقدمة عن التدريس

إن مهمة المعلمين هي تشكيل وجدان وعقول الطلاب، وهم بذلك يقومون بمهمة جليلة للإنسانية جمعاء وهي بناء مستقبل أجيال متعددة، فمن خلال المعرفة التي يقدمها المُدرس للطلاب سواء في مرحلة رياض الأطفال إلى المرحلة الجامعية، يستطيع الطلاب فهم مجريات الأمور داخل العالم الذي يعيشون فيه وتعيين موضعهم منه، ففي مرحلة رياض الأطفال مثلًا يقدم المدرسون للصغار القواعد التأسيسية للتحصيل الدراسي، ثم يسيرون عليها خلال مرحلة تعلمهم طول حياتهم، ومن الأدوار الصعبة التي يقوم بها المدرسون هي زيادة شغف الدراسة لدى الطلاب وبخاصة في مراحل المراهقة، ففي ذلك الوقت يكون الطالب منجذبًا نحو الاهتمام بالحياة الاجتماعية والجانب التنموي، وفي مرحلة البلوغ يكون واجب المدرس أن يتيح المادة الفكرية المناسبة خصوصًا مع معاناة الطلاب من عدم الاستقرار.

تعريف مهنة التدريس

يبحث الكثيرون عن وظائف مدرسين دون أن يعرفوا طبيعة التدريس في ظل التطور التكنولوجي الحديث، حيث أن الكثيرين ما زالوا يتعاملون مع المهنة باعتبارها نقل المعارف إلى الطلاب فحسب، وهو ما يعني أن الدور الذي يقوم به المدرس هو دور الفاعل، والمُرسل طوال الوقت، بينما يعتبر دور التلميذ سلبي، حيث يتلقى المادة العلمية فحسب، وهذا ما لا يتناسب مع طبيعة العصر الحالي، فمن يرغب في الحصول على وظائف مدرسين فيجب أن يعرف أن التدريس من العلوم التطبيقية الانتقائية، حيث لا تتغاضى العملية عن الدور الفاعل لكل من المدرس والتلاميذ، فهي وظيفة تربوية كاملة يشترك بها جميع أعضاء المنظومة وتتفاعل مع التكنولوجيا المعاصرة وتحاول الاستفادة منها، ومن الوسائل التي تستخدم في إتمام العملية الفكر والعاطفة واللغة والحواس.

البدء في التدريس

زاد السعي نحو الحصول على وظائف مدرسين نظرًا لاعتقاد الكثيرين أنها من المهن البسيطة والمتاحة طول الوقت، حيث يظنون أن الأمر لا يتجاوز قراءة المواد من أجل فهمها ومن ثم تقديمها للطلاب فحسب، ولكن الأمر أعقد من ذلك بكثير، فهي من المهن التي تشتمل بداخلها على الكثير من الضغط العصبي والنفسي والتي تتطلب من المدرس أن يبذل مجهودًا كبيرًا خلال التحديات اليومية التي يواجهها، فإذا لم يمتلك الشخص الشغف تجاه المهنة فلماذا يرغب في الحصول على وظائف مدرسين إذن؟!، حيث أنه الدافع الأساسي للنجاح، حتى لا يتحول الذهاب يوميًا إلى المدرسة إلى تعذيب بداخلك كأنك ذاهب إلى السجن بقدميك، وعند تحديد العواطف وحب المهنة الحقيقي ستزول الكثير من الصعاب.

 

هناك بعض الشروط الأساسية للاشتغال بوظائف مدرسين مثل حمل شهادة جامعية تثبيت تمكن الشخص من أن يزاول المهنة، ومن ثم تحديد مادة التخصص، حيث لا يُعقل أن يستطيع شخص أن يُدرس جميع المواد العلمية، وذلك لا يتنافى مع وجوب اطلاع المدرس على العديد من المصادر المرتبطة بجميع فروع العلم، ولكن عند الشروع في التدريس يجب التعمق في مادة واحدة فقط، وقبل مزاولة المهنة يتعين اختبار القدرة على ذلك كأن يشتغل الشخص بالتطوع التدريسي أو يحاول إعطاء الدروس الخصوصية لأحد الأفراد وتظهر الفائدة من ذلك في تنمية مهارات المعلم على التدريس.

صفات المُدرس

يجب على المدرس أن يتحلى بالكثير من الصفات سواء على مستوى الشخصية أو في المجال الأكاديمي بحيث يكون متمكنًا من القيام بمهامه بالصورة المثالية ومن أهم تلك الصفات: أن يكون لديه الصبر بحيث يستوعب جميع الطلاب ولا يشعر بالضيق من الأسئلة التي يوجهونها إليه أو لا تنخفض عزيمته عندما لا يجد تطورًا في أداء الطلاب رغم الجهد الذي يبذله، وينبغي على المُدرس أن يتحلى بمنظومة أخلاقية شاملة بحيث يكون لديه رغبة في توصيل مجموعة من القيم والرسائل إلى الطلاب، فهو يحرص على بناء جيل من التلاميذ ذوي الثقافة والأخلاق، بالإضافة إلى مواظبته على الاجتهاد فلا يقل حماسه مهما كانت الظروف، ولا ينخفض إيمانه بالعمل الجليل الذي يؤديه، ولهذا فإن المثابرة إحدى الحلول الأساسية للقيام بالعمل، بجانب التطوير الدائم حيث يكتسب المدرس الخبرات مع ممارسته للمهنة وهذا الأمر يعود بالإيجاب على تلاميذه، ومن الصفات الرئيسية للتميز عند الحصول على وظائف مدرسين أن يكون الشخص واثقًا من نفسه، ومهتمًا بمظهره الخارجي، فلا يليق به أن يلبس من الثياب ما لا يتلائم مع البيئة العملية حيث يعد المدرس مثلًا أعلى لتلاميذه، ويحرصون على الاقتداء به في أي سلوكٍ يسلكه مهما كانت بسيطًا، ولهذا من الضروري الالتزام بالأخلاق والسلوك الطيب سواء في الكلام أو في المعاملة مع الناس.

ومن الجوانب الأساسية التي يتصف بها المدرس ويبثها في طلابها صفات الرحمة والالتزام بالعدالة بين التلاميذ مع وجوب مراعاة الجانب الإنساني، ويثبت المعلم كفاءته عندما يكون قادرًا على أن يسيطر على الفصل الذي يُدرس له، فالكثير من الطلاب يقومون بأعمال الشغب حينما لا يجدوا المدرس مسيطرًا عليهم، فالحزم والصرامة من أهم الأمور التي تحافظ على توازن العملية التدريسية، ومن حيث أداء المدرس نفسه فيجب أن يكون قادرًا على نقل المعلومات إلى التلاميذ بشكل بسيط بحيث تتحقق الغاية من تعيينه وهي استفادة الطلاب، ولأن الكثير من التلاميذ لا يكون لديهم الشغف الكبير للتعلم، فعلى المدرس أن يجعلهم ينتظرون قدومه وشرحه للمادة العملية وذلك من خلال تميز شرحه بالدقة والإمتاع، فالإنسان بطبعه يبحث عن المعرفة، ولكن من المشاكل الكبرى في العلوم المدرسية أنها تُنقل بأسلوب جاف يكرهه الطلاب، ولهذا فمن المهم التنويع بين أساليب التدريس لإيصال المعلومات إلى التلاميذ، وذلك من خلال التمتع بمهارات العرض الجيد، والالتزام بالأمانة العلمية في توصيل المواد للطلاب.

التدريس في مصر

تبعًا للدستور المصري، فإن التعليم من الأمور الإلزامية ويتاح للطلاب مجانًا حتى المرحلة الثانوية أو الدبلومات، وتدفع الحكومة المصرية جزءًا من ناتج الدخل القومي لتطوير التعليم وهو ما يُقدر بأربعة في المائة، ويوجد العديد من أشكال التعليم في مصر سواء التعليم الخاص أو العام بجانب التعليم الأزهري الذي ينتشر في جميع المحافظات المصرية، فيمكن لخريجي كليات التربية والآداب والعلوم وغيرها من الكليات مزاولة وظائف مدرسين بالمدارس المختلفة داخل الجمهورية.

أهمية التدريس

تتعدد مزايا مهنة التدريس، حيث تساهم بقدر كبير في القضاء على الفقر، فتبعًا لما ذكرته منظمة اليونيسكو فإن معدل الفقر قد ينخفض بما يعادل 12 بالمائة إذا تعلم جميع أبناء الدول النامية المهارات الرئيسية للقراءة والكتابة، وعندما يحصل الفرد على شهادة علمية أكبر فإن فرص تحسين دخله في المستقبل تزيد بما يعادل عشرة بالمائة، وتحتاج مصر إلى التخلص من الأوضاع المالية السيئة، حيث يقع ما يزيد عن أربعين بالمائة من مواطنيها تحت خط الفقر.

ومن أبرز إيجابيات عملية التدريس أنها تساهم في امتلاك الشخص للكثير من التجارب والنظريات التي استهلكت أعمار ملايين العلماء والمؤرخين والفلاسفة على مدى حياة البشر، بالإضافة إلى أن المدرس يطوّر من مهارات الشخصية ويتفاعل مع عدد أكبر من الناس، ويتمكن من توجيه الطلاب.

وظائف مدرسين على موقع السوق المفتوح

يستطيع الباحثين عن وظائف مدرسين في مصر الدخول على موقع السوق المفتوح، حيث يشتمل على الكثير من الإعلانات التي تنشرها المدارس الباحثة عن مدرسين سواء في العاصمة المصرية القاهرة أو في باقي المحافظات

بيع كل شئ على السوق المفتوح

أضف إعلان الآن
شكرا لك على ملاحظاتك أو إقتراحاتك
أرسل ملاحظاتك لنا
نوع الملاحظة:
إختر نوع الملاحظة حتى نتمكن من مساعدتك

سجل الان ليتم التواصل معك

20

لقد تم تقديم طلبك بنجاح. سوف يقوم فريقنا بالاتصال بك قريبا من أجل المضي قدما في الخطوات التالية.